الجمعة، 14 أكتوبر 2011

الفصل الرابع للديكتاتوريات نقاط ضعف


الفصل الرابع
للديكتاتوريات نقاط ضعف


نقاط ضعف الانظمة الديكتاتورية:
1-    بالامكان تحديد أو سحب التعاون الذى يقدمه الناس عامة والمجموعات والمؤسسات والذى هو ضرورى لتشغيل النظام.
2-    بإمكان متطلبات وتأثيرات سياسات النظام على ان تحد من قدرات النظام الحالية على تبنى وتطبيق سياسات متعارضة.
3-    يمكن لأعمال النظام الحاكم أن تتحول إلى روتين غير قادر على التكيف مع الاوضاع الجديدة.
4-    يصعب على الاشخاص والمصادر الموزعين على مهام قائمة القيام بمهام ناتجة عن احتياجات جديدة.
5-    يمكن أن لايوفر الأتباع المعلومات الصحيحة أو الكاملة التى يحتاجها الحكام الديكتاتوريين من اجل اتخاذ قراراتهم خشية إغضاب اسيادهم.
6-    يمكن للأديولوجية أن تتآكل وأن تتزعزع أساطير ورموز النظام .
7-    الإغفال عن الاوضاع الواقعية فى حال تمسك النظام بنظرة أيدولوجية متصلبة تبعده عن أرض الواقع.
8-    يؤدى تدهور فعالية وأهلية البيروقراطية أو الافراط بالقوانين والإجراءات إلى أن تصبح سياسات النظام وإدارته عديمة الجدوى.
9-    النزاعات المؤسساتية الداخلية والتنافس بين الاشخاص والتشاحن كله يضر ويعيق إدارة النظام الديكتاتورى الحاكم.
10-    يصبح الطلاب والمفكرين قلقين بسبب الاوضاع والقيود العقائدية والاضطهاد.
11-    تزدادا حدة الخلافات الاقليمية والطبقية والثقافية والوطنية.
12-    غالبا ما يكون هرم سلطة الانظمة الديكتاتورية مزعزعا وقد يكون مزعزعا جدا احيانا، فالافراد الذين يكونون هذا الهرم لايبقون فى نفس المركز دائما وإنما يصعدون ويهبطون إلى مناصب أخرى أو قد يُزالون كليا ليحل محلهم أشخاص آخرين.
13-    يصبح الشعب عامة مهملا وشكاكا وعدوانيا تجاه النظام الحاكم مع مرور الوقت.
14-    تعمل بعض اقسام الشرطة والجيش على تحقيق اهدافها الخاصة حتى لو كانت ضد الحكام الديكتاتورين مثل الانقلابات العسكرية.
15-    تحتاج أنظمة الحكم الديكتاتورية الجديدة إلى وقت لتصبح راسخة التأسيس .
16-    تصبح الاخطاء فى الحكم والسياسة والعمل أمرا واردا بسبب كثرة القرارات التى تتخذها القلة فى أنظمة الحكم الديكتاتورية.
17-    تتآكل أدوات القوة المركزية فى أنظمة الحكم الديكتاتورية عندما تقرر تجنب هذه الاخطار عن طريق اللامركزية فى السيطرة وأتخاذ القرار.

مهاجمة نقاط ضعف الانظمة الديكتاتورية

·        يمكن للمعارضة الديمقراطية ان تخلق ازمة لدى نظام الحكم الديكتاتورى من خلال معرفتها بنقاط ضعفه الضمنية "كعب اخيل"..لكن هذا لايعنى أنه يمكن القضاء على تلك الانظمة دون مخاطر وإصابات ولكن اشكال النضال التى تستهدف نقاط ضعف أنظمة الحكم الديكتاتورية المحددة تمتلك فرصة أفضل من تلك التى تسعى إلى مواجهة هذه الانظمة فى مواطن قوتها.

"تعمر أنظمة حكم الأقلية والأنظمة الاستبدادية إلى فترات أقل من غيرها من الأنظمة الأخرى ..فالأستبداد قليلا ما يعمر"
أرسطو

الفصل الثالث من أين تأتى السلطة؟


الفصل الثالث
من أين تأتى السلطة؟


المصادر الضرورية للسلطة السياسية:
1-    السلطة : إيمان الناس بشرعية النظام وأن طاعته واجب اخلاقى.
2-    الموارد البشرية: عدد وأهمية الاشخاص والجماعات التى تطيع وتتعاون أو تقدم العون للنظام.
3-    المهارات والمعرفة:يحتاجها النظام لأداء أعمال محددة ويوفرها الاشخاص والجماعات المتعاونون.
4-    المصادر المادية: وهى درجة سيطرة أو تحكم الحكام بالممتلكات والمصادر الطبيعية والمصادر المالية والنظام الاقتصادى ووسائل الإتصال والمواصلات.
5-    العقوبات:وتشمل العقوبات المطلقة على او التى يهدد بأستخدامها فى حالة العصيان او اللاتعاون لضمان الخضوع والتعاون اللازمين لبقاء النظام وقدرته على تنفيذ سياساته.

·        تعتمد هذه المصادر مجتمعة على قبول الحاكم وخضوع وطاعة جموع المواطنيين له وعلى تعاون المواطنيين والعديد من مؤسسات المجتمع وهى مصادر غير مضمونة.
·        بالمقابل يعمل منع التعاون الشعبى والمؤسساتى عن المعتدين والحكام الديكتاتوريين على تقليص وربما قطع توفر مصادر القوة التى يعتمد عليها جميع الحكام.
·        الحكام الديكتاتوريين حساسون تجاه الاعمال او الافكار التى تهدد قدرتهم على القيام بما يحلو لهم ، فبالتالى فهم يهددون بمعاقبة هؤلاء الذين لا يطيعونهم او يضربون او يرفضون التعاون معهم.
·        تتوقف درجة التحرر او الاضطهاد التى تمنحها أى حكومة على الاصرار النسبى للمحكوميين على الحرية ورغبتهم وقدرتهم على مقاومة الجهود المبذولة لاستعبادهم .

·        "تكون لقوة الاستبدادية قوية فقط فى حالة عدم الحاجة الى استخدام تلك القوة بكثرة ، اما اذا اختارت الى استخدام قوتها ضد جميع المواطنيين بكثرة فان إمكانية استمرار تلك القوة تصبح ضعيفة ولأن أنظمة الحكم الاستبدادية تحتاج إلى قوة أكثر للتعامل مع المحكومين مما تحتاج إليه أنواع الحكم الاخرى ، فهى تحتاج إلى عادات إذعان واسعة مؤتمنة بين الناس.. أضف إلى ذلك أ، أنظمة الحكم الاستبدادية تحتاج إلى أن تكون قادرة على قطاعات هامة من السكان على الاقل فى حالة وجود الحاجة إليهم."
كارل داتش – 1953
أهم 3 عوامل تحدد درجة السيطرة أو عدم السيطرة على قوة الحكومة :
1-    الرغبة النسبية للعوام فى فرض حدود على قوة الحكومة.
2-    المقدرة النسبية لمنظمات ومؤسسات المحكوميين المستقلة فى عمل حجب جماعى لمصادر القوة.
3-    إمكانية المواطنيين النسبية على حجب تجاوبهم ومساعدتهم.

"إذا قررت غالبية المواطنيين القضاء على الحكومة وتوفرت لديهم الرغبة فى تحمل ممارستها القمعية بغية الوصول إلى ذلك تصبح قوة الحكومة والذين يؤيدونها غير قادرة على حماية السلطة البغيضة ولن يكون هناك إمكانية لإجبار الناس على العودة إلى الطاعة الدائمة والخضوع"
جون اوستن
فى "أنظمة الحكم الديكتاتورى فى مواجهة شعب ممتعض"

الفصل الثانى مخاطر المفاوضات


تلخيص مختصر لكتاب "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية " إطار تصورى للتحرر.
قمت بتلخيص الكتاب لتسهيل قراءته واستيعابه   والقدرة على نشره على اوسع نطاق ممكن ..
اقرئه ..واستوعبه وساعد فى نشره معى ليقرأه اكبر عدد ممكن.

الفصل الثانى
مخاطر المفاوضات


بخصوص المفاوضات
·        يعتبر الاضراب عن العمل للمطالبة برفع الاجور أحد الامثلة الجيدة على الدور المناسب للمفاوضات سيؤدى الى رفع الاجور لدرجة ترضى طرفى النزاع.
ولكن تختلف نزاعات العمل مع نقابات العمال القانونية عن النزاعات التى تكون فيها قضية استمرارية بقاء نظام حكم ديكتاتورى غاشم او انشاء حرية سياسية على المحك.
·        قد لا تشكل المفاوضات خيارا على الاطلاق لأن الحكام المتمكنيين والذين يشعرون بالامان فى مراكزهم يستطيعون رفض النعارضة الديمقراطية او قد يتسببون فى إخفاء المفاوضين الديمقراطيين عن الوجود عند البدء فى المفاوضات.
·        عندما يكون نظام الحكم الديكتاتورى قويا ولكن يعانى من وجود مقاومة تقلق مضاجعه فأنه يود عرض التفاوض على المعارضة لكى يجرها نحو الاستسلام تحت شعار "صنع السلام" وقد تظهر الدعوة الى المفاوضات بمظهر جذاب ولكن هناك مخاطر جمة تحيط بها.
·        عندما تكون المعارضة قوية ويكون النظام الديكتاتورى فعللا مهددا نجد ان الحكام الديكتاتوريين يسعون وراء التفاوض لكى ينقذوا أكبر جزء من الثورة التى لازالت بين ايديهم . لا يجب على الحركات الديمقراطية أن تساعد الحكام الديكتاتوريين فى كلتا الحالتين.
·        عنما تكون الدعوة إلى المفاوضات فى وقت تكون فيه قضايا الحريات السياسية على المحك فقد تكون هذه الدعوة محاولة من الحكام الديكتاتوريين لجر الحركات الديمقراطية نحو الاستسلام بطريقة سلمية بينما يستمر العنف لديهم .
ففى مثل هذا النوع من النزاعات يكون الدور الامثل للتفاوض فى نهاية نضال حاسم يسعى من خلاله الحكام الديكتاتوريين بإتجاه ايجاد ممر آمن الى اقرب مطار دولى لكى ينجو بأنفسهم بعد ان انهارت قواهم.
·        علينا ألا ننسى مهما كانت الوعود التى يقدمها الحكام الديكتاتوريين فى التسوية السلمية فإنها تصب فى اتجاه تأمين خضوع خصومهم من الحركات الديمقراطية وفى النهاية تجدهم حقيرين لدرجة انهم ينتهكون الاتفاقية التى وقعوا عليها.
·        إذا وافقت الحركات الديمقراطية على وقف المقاومة من اجل التخلص المؤقت من القمع والاضطهاد فسينتهى بهم المطاف الى الشعور بخيبة الامل، فكلما يقلل التوقف عن المقاومة من حجم الاضطهاد حيث إنه عغند زوال الضغوطات الداخلية والدولية عن الحكام الديكتاتوريين تجدهم يمارسون قمعا وعنفا أكثر وحشية من ذى قبل.
·        يشير التاريخ المعاصر الى ضعف الانظمة الديكتاتورية ويكشف امكانية إنهيارها خلال فترة قصيرة نسبيا ما يلى :
فبينما انهار النظام الديكتاتورى البولندى الشيوعى خلال عشر سنوات (1980- 1990) انهار مثيله فى ألمانيا الشرقية وتشيكو سلوفاكيا خلال اسابيع 1989.
فى السلفادور وغواتيمالاإنهار الحكام الديكتاتوريين العسكريين الهمجيين 1944 خلال اسبوعين من النضال ضد كلا منهما .
اما نظام شاه ايران العسكرى القوى فقد انهار خلال اشهر قليلة.
وفى عام 1986 أنهار نظام ماركوس فى الفلبين امام إرادة الشعب خلال اسابيع وقامت حكومة الولايات المتحدة بالتنصل من الرئيس ماركوس عندما اصبحت قوة المعارضة ماثلة للعيان.
وعندما حاول المتشددون فى الاتحاد السوفيتى تنفيذ إنقلاب أغسطس (آب) 1991 اوقفهم التحدى السياسى خلال ايام.
"الديكتاتور يمتلك القوة ليضرب فقط حيث تنقصنا القوة للمقاومة"
كرشنالال شيهارانى

تلخيص كتاب "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية" ..إطار تصورى للتحرر "جين شارب"

تلخيص مختصر لكتاب "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية " إطار تصورى للتحرر.
قمت بتلخيص الكتاب لتسهيل قراءته واستيعابه   والقدرة على نشره على اوسع نطاق ممكن ..
اقرئه ..واستوعبه وساعد فى نشره معى ليقرأه اكبر عدد ممكن.

 تلخيص كتاب
 "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية" ..إطار تصورى للتحرر

"جين شارب"


الفصل الأول
مواجهة الديكتاتور بأسلوب واقعى.

·        لا يعنى انتهاء نظام ديكتاتورى معين تنتهى جميع المشاكل حيث ان سقوط نظام معين لا يخلق المدينة الفاضلة بل إنه يفتح المجال أمام عهود طويلة لبناء علاقات اجتماعية واقتصادية وسياسية عادلة وإلى القضاء على اشكال اللاعدالة والاضطهاد الأخرى.
·        منذ عام 1980 استطاع تحدى الشعوب الذى تميز فى الغالب باللاعنف فى اسقاط الانظمة الديكتاتورية فى استونيا ولاتفيا ولتوانيا وبولندا وألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا وسلوفينياومدغشقر ومالى وبوليفيا والفلبين .
·        من المؤكد أن انهيار الانظمة الديكتاتورية لم يحل جميع المشاكل الاخرى فى هذه المجتمعات فالفقر والجريمة وعدم الفعالية البيروقراطية وتخريب البيئة هى ما تورثه الانظمة القمعية.
·        لكن سقوط هذه الانظمة الديكتاتورية كان له الحد الادنى من تخفيف معاناة ضحايا القمع وفتح الطريق امام إعادة بناء هذه المجتمعات بوجود حريات سياسية وديمقراطية وشخصية وبوجود عدالة إجتماعية .
·        هناك خطر محدق يتمثل فى أن العديد من الامم أثناء هذه التغييرات الاساسية السريعة تأخذ اتجاها معاكسا لتقع تحت نير انظمة ديكتاتورية جديدة ، حيث تسعى الزمر العسكرية وأصحاب المطامع والمسئوليين المنتخبيين والاحزاب السياسية المذهبية بأستمرار من اجل فرض إرادتها وتبقى الانقلابات ظاهرة مألوفة وتستمر ظاهرة انتهاك حقوق الانسان الاساسية والحقوق السياسية للعديد من الشعوب .
·        خيار استخدام العنف مهما كانت حسناته يعكس بوضوح امرا واحدا وهو ان اللجوء الى وضع الثقة فى اساليب العنف انما يعنى استخدام اسلوب للنضال يتميز الطغاة دائما بالتفوق فيه.
·        تتميز الانظمة الديكتاتورية بأستعدادها لاستخدام العنف الذى تستطيع به سحق الحركات الديمقراطية مهما طال الزمن وفى نهاية المطاف لا تجد هذه الحركات امامها خيارا إلا مواجهة الحقائق العسكرية الصعبة وهى أن الانظمة الديكتاتورية تتفوق بإمتلاكها للعتاد العسكرى والذخائر ووشائل النقل وتتفوق بحجم القوات العسكرية .


طرق اسقاط حكم ديكتاتورى بفعالية وباقل التكاليف:

1-    تعزيز الشعوب المضطهدة فى تصميمها وعزيمتها وثقتها بنفسها ومهارات المقاومة.
2-    تعزيز جماعات ومؤسسات الشعوب المضطهدة الاجتماعية المستقلة.
3-    خلق قوة مقاومة داخلية قوية.
4-    وضع خطة تحرر استرتيجية حكيمة وتنفيذها بمهارة.

"لا يفيد الاعتماد على الحكومة ..عليكم الاعتماد فقط على عزيمكتم.. ساعدوا انفسكم من خلال وقوفكم معا.. امنحوا ضعفاءكم القوة ..توحدوا ونظموا صفوفكم لكى تنتصروا"
تشارلز ستيوارت بارنل
خلال إضراب إيرلندا عن دفع الاجور
1879 - 1880